سائر بصمه جي
73
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
السيد عدنان شبر في رسالته في الأوزان ، والسيد محسن الأمين في مواضع من رسالته الدرة البهية . وكما هو معلوم عند التجار بأجمعهم . بل هو من البديهيات عند عموم أهالي سوريا ولبنان وغيرهما . وهي أربع أواق عند العراقيين لأنهم يعبرون عن ربع الأقة بالأوقية . وهي ست أواق عند السوريين واللبنانيين . وهذا لا شبهة فيه عند أحد من الناس . وهي ثلاث مئة وخمسة وخمسون مثقالا شرعيا ونصف مثقال شرعي وأربع حبات متعارفة كما في الدرة البهية ص 26 وص 31 ويريد بالحبة المتعارفة القمحة [ حبة القمح اي حبة الحنطة ] وهو كذلك ، لان الأقة 266 مثقالا صيرفيا وثلثان على ما هو الصحيح كما ستعرف ، ولان المثقال الصيرفي هو مثقال شرعي وثلث بلا خلاف ، فإذا ضربنا المثاقيل الصيرفية في 96 قمحة ، وهو مقدار المثقال الصيرفي عنده وعند غيره ثم قسمنا الحاصل على 72 قمحة ، وهو مقدار المثقال الشرعي ، تكون النتيجة كما يقول . وهذه عملية ذلك : فالاقة 355 مثقالا شرعيا ونصف و 4 قمحات . وهي [ أي الأقة الإستانبولية ] مئتان وثمانون مثقالا صيرفيا كما نص عليه في مبحث الكر ومبحث الزكاة ومبحث زكاة الفطرة من العروة الوثقى ، وحاشيتها للمحقق النائيني ، وكما في مبحث الكر من سفينة النجاة للعلامة الشيخ احمد كاشف الغطاء [ ص 60 ] وكما في هذا المبحث من وسيلة النجاة للمحقق النائيني ووسيلة النجاة الجامعة لأبواب الفقه له أيضا [ ص 9 ] وأمضاه سيدنا الأستاذ المحقق السيد محسن الحكيم مد ظله في حاشيته عليها ، ونص عليه في منهاج الصالحين [ ص 12 وص 243 ] وكما في زكاة وسيلة النجاة الصغيرة للفقيه السيد أبو الحسن الأصفهاني [ ص 85 ] لكن ستعرف في مبحث المثقال الصيرفي والدرهم الصيرفي أنها مئتان وستة وستون مثقالا صيرفيا وثلثا المثقال ، وأن هذا هو التحقيق ، وقد نقل عن المحقق الثاني أنه قال : الظاهر أن المثقال المستعمل على ألسنة الناس درهم ونصف . وإذا كان المثقال الصيرفي درهما ونصف درهم كانت الأقة مئتين وستة وستين مثقالا صيرفيا وثلثي المثقال ، لأنها أربع مئة درهم كما عرفت ، وقد نبه إلى أنها تزن هذا المقدار بالمثاقيل الصيرفية العلامة السيد محسن الأمين في الدرة البهية [ ص 27 ] معترضا على تحديد بعض المعاصرين لها بما عرفت ، وقد نبه إلى ذلك في حلية الطلاب [ ص 53 ] فقال : [ 24 ] قيراطا أو درهم ونصف هي مثقال يعني صيرفي ، ونبه إليه في المنجد فقال : المثقال عرفا يساوي درهما ونصف درهم . وقد اختبرت ذلك بنفسي فأخذت أربعا وعشرين حبة حنطة ، وهي ربع مثقال صيرفي ، ووزنت بمقدارها مئتين وستا وستين مرة ، ثم وضعت مع هذا الموزون 16 حبة أيضا [ وهي ثلثا الأربع والعشرين ] ووزنت ذلك كله في مقابل العيار الإستانبولي ، فبلغ ربع أقة إستانبولية تماما . وستعرف في مبحث المثقال الصيرفي أن الأربع والعشرين حبة حنطة هي ربع مثقال صيرفي ، وستعرف في مبحث القيراط أن كل أربع حبات حنطة تزن مقدار حمصة . فالمثقال الصيرفي أربع وعشرون حمصة . فلا إشكال بعد العيان . وحيث أن الدرهم ست عشرة حمصة . اعني هو ثلثا المثقال يكون هذا المقدار الذي وزناه [ وهو مئتان وست